https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js?client=ca-pub-6721876455798835 هل تصبح كندا الولاية الأمريكية الـ51؟ إليكم تاريخ ونشأة كندا Geography of Canada

القائمة الرئيسية

الصفحات

هل تصبح كندا الولاية الأمريكية الـ51؟ إليكم تاريخ ونشأة كندا Geography of Canada

 

تعرف على تاريخ كندا وكيف نشأة دولة بين القارتين؟



ألمح الرئيس الأمريكي الجديد بإمكانية ضم كندا إلى دولته لتصبح بذلك الولاية الـ 51 للولايات المتحدة الأمريكي؟
فكيف نشأة دولة كندا فوق هذه المساحة الشاسعة من القار الأمريكية الشمالية؟ ومن الذي اكتشفها وأسسها؟ ولماذا لم تكن منذ اكتشافها جزء من الولايات المتحد الأمريكية؟ وهل هي بالفعل مستقلة عن أمريكا؟ في هذا المقال سوف نتعرف على تاريخ وجغرافيا دولة كندا وعلاقتها بالولايات المتحدة الأمريكية.

من هو مكتشف كندا؟

دولة كندة هي واحدة من مجموع ثلاث دول تمثل عدد دول قارة أمريكا الشمالية، وبالتالي فهي جزء من سلسلة اكتشافات البحارة الأوربيين والمستكشفين الفرنسيين والبريطانيين.

استكشف الفرنسيون والبريطانيون كندا في القرن السادس عشر، حيث أسس جاك كارتييه أول مستوطنة فرنسية عام 1534. شكلت المناطق الشمالية الشرقية من أمريكا الشمالية مستعمرات فرنسية وبريطانية متنافسة.

كيف تأسست كندا؟ ومن هم سكانها الأصليين؟

يعرف الجميع أن القارة الأمريكية تم اكتشافها من قبل الرحالة الإيطالي كريستوفر كولومبوس، الذي خرج في رحلة استكشافية للبحث عن أرض الهند ولكنه وجد نفسه أمام العالم الجديد الذي ظنه جزء من آسيا ولكن اكتشف فيما بعد أنها القارة الأمريكية التي كان يسكنها الهنود، والتي كانت كندا جزء منها.
يتكون سكان كندا الأصليين من ثلاثة شعوب أساسية، أولها وأكثرها كثافة سكانية هي شعوب الأمم الأولى ويشكلون الجزء الأكبر من سكان كندا الأصليين، وشعب الإنويت Inuit ما يطلق عليهم الإسكيمو، وشعوب الميتى Metis .

 تعد كندا واحدة من أقدم المناطق في العالم، سكنها الهنود القادمين قارة آسيا  منذ آلاف السنين ولم يعرفوا أنها ستكون جزء من العالم الجديد وأرض الأحلام، إلا أن تم اكتشاف الأمريكتين من قبل أوروبا، وبالتالي استوطن الأوروبيين هذا العالم الجديد واستبدلوا سكانه الأصليين بشعوبهم المستوطنين.

أبحر جاك كارتييه إلى المنطقة وأسس أول مستوطنة فرنسية؛ فكانت فرنسا أول من استولى على أرض كندا ولكن انتزعتها منها بريطانيا بناء على معاهدة باريس عام 1763 التي منحت بريطانيا السيطرة على المناطق الفرنسية في كندا. وفي عام 1867 تأسست الكونفيدرالية الكندية رسميًا كدولة ذات حكم ذاتي ضمن الإمبراطورية البريطانية.


تاريخ وجغرافيا كندا:

يقع إقليم كندا في الجزء الشمالي من أمريكا الشمالية، ويمتد على مساحة شاسعة تبلغ 9.98 مليون كيلومتر مربع، مما يجعلها ثاني أكبر دولة في العالم من حيث المساحة.، وهي ثاني أكبر دولة في العالم مساحة. تتميز بتنوع جغرافي هائل يشمل جبال روكي والسهول الواسعة والغابات الكثيفة، وتمتلك أطول ساحل في العالم.

يتميز تضاريس كندا بتنوع جغرافي فريد، حيث تتراوح بين الجبال الشاهقة في سلسلة جبال روكي غربًا، والسهول الواسعة في وسط البلاد، والغابات الكثيفة شمالًا، والأنهار العظيمة مثل نهر المكنزي ونهر سانت لورانس. هذا التنوع الجغرافي لعب دورًا محوريًا في تشكيل الهوية الوطنية الكندية وتطورها الاقتصادي والسياسي.


كيف استقلت كندا؟ ولماذا لم تكن جزء من الولايات المتحدة الأمريكية؟

كانت القارة الجديد عبارة عن استكشافات متتالية للبعثات الأوربية للعديد من إمراطوريات القارة العجوز فكانت كل بعثة تضع علم الإمبراطورية التابعة لها على الأرض التي يتم اكتشافها، وبالتالي تقسمت الأمريكيتين إلى عدة دول.

بدأت القصة الاستعمارية لكندا في القرن السادس عشر مع وصول المستكشفين الفرنسيين والبريطانيين. في عام 1534، وشهدت المنطقة منافسة شديدة بين القوى الاستعمارية، انتهت بمعاهدة باريس عام 1763 التي منحت بريطانيا السيطرة على المناطق الفرنسية، ومنها كندا التي أصبحت تابعة للإمبراطورية الإنجليزية ولكنها حصلت على استقلالها التدريجي عن بريطانيا خلال القرن العشرين، في عام 1867، تأسست الكونفيدرالية الكندية كدولة ذات حكم ذاتي ضمن الإمبراطورية البريطانية. كان هذا التأسيس نتيجة مفاوضات معقدة بين المقاطعات البريطانية في أمريكا الشمالية، والتي هدفت إلى توحيد المستعمرات وتعزيز قدرتها على المنافسة. مع إعلان استقلال كامل عام 1982 بموجب قانون دستور كندا.


كندا الحديثة: التأسيس السياسي والاستقلال التدريجي


تتكون كندا الحالية من مهاجرين من مختلف أنحاء العالم، بالإضافة إلى السكان الأصليين (الإنويت والأمم الأصلية) كجزء أساسي من المجتمع الكندي.

واجهت كندا تحديات في علاقاتها مع السكان الأصليين، وعملت على معالجة قضايا التمييز والاعتراف بحقوقهم تدريجيًا.

واجهت كندا تحديات كبيرة في علاقتها مع السكان الأصليين، حيث عانوا من سياسات التهميش والإقصاء. بدأت الحكومات الكندية المتعاقبة في الاعتراف بحقوقهم وتقديم اعتذارات رسمية عن الممارسات التاريخية الظالمة.

تتميز كندا اليوم بأنها مجتمع متعدد الثقافات، حيث يعيش فيها مهاجرون من مختلف أنحاء العالم. اعتمدت سياسة الازدواج اللغوي (الإنجليزية والفرنسية) وسياسات الانفتاح والتعددية الثقافية. فكندا اليوم دولة متعددة الثقافات ومتقدمة، تتميز بنظام سياسي ديمقراطي وجودة حياة عالية.


 كندا والولايات المتحدة من التعاون إلى التنافس:

شكلت العلاقات بين كندا والولايات المتحدة جزءًا رئيسيًا من التاريخ السياسي للمنطقة. رغم التجاور الجغرافي والروابط الثقافية، مرت العلاقات بمراحل متعددة من التوتر والتعاون.

في البداية، كانت هناك توترات بسبب التوسع الأمريكي والصراعات الإقليمية. لكن مع مرور الوقت، تطورت العلاقات نحو الشراكة والتعاون الاقتصادي والسياسي. وقعت الدولتان اتفاقيات التجارة الحرة مثل اتفاقية نافتا (NAFTA) التي عززت التبادل الاقتصادي بينهما.


اليوم، تعتبر كندا نموذجًا عالميًا للديمقراطية والتنوع والتعايش. رغم تحدياتها التاريخية، نجحت في بناء دولة حديثة تحترم حقوق الإنسان والتعددية الثقافية، فأصبحت من أغنى الدول في العالم أكبرهم مساحة وتتميز بمجاورة الدول التي تحكم العالم، فهل هذا ما جعلها تقع فريسة لمطامع الدولة الأكبر وسبب نكبتها؟

أنت الان في اول موضوع

تعليقات

التنقل السريع